[٢٢٩٠]-[١٣٦] حدثنا حَيَّان بن بشر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال:
= - ورواه الإسماعيلي - كما عزاه إليه ابن حجر في فتح الباري ٢/ ١٨٩ - من طريقة معقل بن زياد. ومعقل بن زياد هذا ترجمه ابن منده في فتح الباب في الكنى والألقاب ص/ ٤٨٢ فقال: «أبو عبد الله: معقل بن زياد بن عبيد. حدث عن: الأوزاعي»، ولم أقف له على ترجمة غيرها، ولا على من تكلم فيه بجرح ولا تعديل. قال هؤلاء الجماعة كلهم الستة (محمد بن يوسف الفريابي، وعبد الله بن المبارك، والوليد بن مسلم، ومحمد بن مصعب، ومبشر بن إسماعيل الحلبي، ومعقل بن زياد) عن الأوزاعي عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله به؛ ولما ذكر ابن عساكر رواية معمر قال عقبه: خالفه الأوزاعي فقال عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله. وقد تكلم في رواية الأوزاعي عن الزهري؛ فقد روى يعقوب بن شيبة -كما في تاريخ دمشق لابن عساكر ٣٥/ ١٨٠ - من طريق أبي داود قال سمعت يحيى بن معين يقول: «الأوزاعي ثقة وهو أحب إلي من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة، والأوزاعي في الزهري ليس بذاك أخذ كتاب الزهري من الزبيدي». وقال الدارمي في روايته عن ابن معين ص/ ٤٥ (٢٢): «وسألته عن الأوزاعي: ما حاله في الزهري؟ فقال ثقة. قلت: أين يقع من يونس؟ قال: يونس أسند عن الزهري والأوزاعي ثقة أقل ما روى الأوزاعي عن الزهري». وقال يعقوب بن شيبة: «وهو ثقة ثبت إلا أن روايته عن الزهري خاصة؛ فإن فيها شيئًا». وقد رجح الشيخ صالح الرفاعي بأن هذا من ابن معين وغيره من قبيل التضعيف النسبي - يعني: في حديث معين، ولذا عده كل من الحازمي وابن رجب في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري انظر: الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم ص/ ٦١. ولكن أشار الحافظ ابن حجر إلى احتمال أن يكون ذلك من الزهري نفسه يعني أنه سمعه من كل من عروة، وحميد بن عبد الرحمن يعني أن له شيخين في هذا الحديث؛ فقال في فتح الباري ٢/ ١٨٩: «وكذلك رواه معمر عن الزهري أخرجه عمر بن شبة في كتاب مقتل عثمان عن غندر عنه. ويحتمل أن يكون للزهري فيه شيخان».