للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ورمى الأشتر بسهم من سهامه، وساق إلى أعين (١) بني تميم هوانا في بيته، قال: «فما منهم أحد إلا أصابته دعوتها» (٢).


(١) أعين بني تميم: هو أعين بن ضُبيعة بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي، هو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه أم المؤمنين عائشة، قتل غيلة سنة ٣٨ هـ انظر: الاستيعاب لابن عبد البر ١/ ١٤١، وأسد الغابة لابن الأثير ١/ ٢٥٨، والإصابة لابن حجر (١/ ١٩٥) ٢٢٢.
(٢) رواه البخاري في الأوسط ١/ ٦٣٣ (٣٤٧) - ومن طريقه أبو أحمد الحاكم في الأسماء والكنى ٥/ ١٣٢ - عن موسى بن إسماعيل به. وفيه بيان أن قائل: «فما منهم أحد … » هو طلق بن خشاف.
ورواه ابن أبي الدنيا في مجابو الدعوة ص/ ٨٩ (٥٤) عن خالد بن خداش الأزدي البصري عن حزم القطعي به. وعنده: «طلق بن حبيب كذا، وأظنه محرفًا عن «طلق بن خشاف»؛ لأن الخبر معروف به.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير ١/ ٨٨ (١٣٣) - وعنه أبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة ص/ ٣٣٠ (٤٠ - ١٤١) - عن الفضل بن الحباب أبي خليفة عن عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي عن حزم عن أبي الأسود - وهو نفسه مسلم بن مخراق- به.
والبخاري في الكبير ٤/ ٣٥٨ عن يحيى بن موسى - هو الحداني البلخي - عن أبي داود - هو الطيالسي - عن حزم القطعي: حدثنا أبو الأسود سوادة [كذا] قال أخبرني طلق بن خشاف به.
وقوله: «حدثنا أبو الأسود سوادة» كذا ورد فيه، وينبغي أن تعرب «سوادة» بدلا أو عطف بيان من «الأسود»، وليس من أبي الأسود»، أو يكون أصلها [والد سوادة] فسقطت من الناسخ، ويراجع هامش محقق التاريخ الكبير.
والخبر إسناده حسن، قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٤٠٨: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير طلق وهو ثقة قلت: طلق بن خشاف الراجح أنه صحابي كما سبق في ترجمته، فلا يحتاج إلى توثيق.
وجاء من وجه آخر عن عائشة؛ ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٦/ ١٠٢ (٣١٢٦٨) عن أبي أسامة حماد بن أسامة عن حماد بن زيد عن أبي نعامة عمرو بن عيسى عن عائشة=

<<  <  ج: ص:  >  >>