وقد روي هذا في عمار ﵁ بغير هذا الإسناد أيضًا، فإن كان ما روي عن عمار رحمة الله عليه من قتله عثمان ﵁ وإصراره على أنه كان كافرًا حقا فهو من قبل الهرم الذي استثناه رسول الله ﷺ.
= والأسماء لمسلم ٢/ ٩٢٩. (١) علقه من هذا الوجه البخاري في الكبير ٣/ ٩٦ قال: «وقال أبو أحمد الزبيري عن سعد بن أوس عن بلال بلغني عن حذيفة بن اليمان عن النبي ﷺ». ورواه البخاري في التاريخ الكبير أيضًا ٣/ ٩٥ (٣٣٢) عن عبيد الله بن موسى عن سعد بن أوس عن بلال عن حذيفة قال: سمعت النبي ﷺ فذكره. ورواه البزار في مسنده ٧/ ٣٤٨ (٢٩٤٥) عن أحمد بن يحيى. وابن سعد في الطبقات ٣/ ٢٤٣ (٣٧٦٧) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٣/ ٤٥٥ - . والبلاذري في أنساب الأشراف ١/ ١٦٧ (٣٩٤) عن الحسين بن الأسود. وابن العديم في بغية الطلب ٥/ ٢١٧٤ (في ترجمة حذيفة) من طريق الحسن بن سلام السواق الثلاثة (السواق، وابن سعد، وحسين بن الأسود) كلهم عن عبيد الله بن موسى وأبي نعيم عن سعد بن أوس العبسي به. وليس عند ابن العديم في السند «أبو نعيم». وفيه أن «حذيفة»، وعند ابن سعد، وابن العديم: «لما حضر حذيفة الوفاة». ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٣/ ٤٠٨ من طريق يعقوب بن شيبة ويعقوب بن سفيان كلاهما عن الفضل بن دكين به. والحديث إسناده حسن مداره على بلال العبسي وهو صدوق كما سبق، قال البزار: «وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد». لكن قال عنه البخاري: «ولم يصح». وقوله هذا يحتمل أن يرجع إلى الخبر جملة، أو يكون راجعًا إلى رواية أبي أحمد الزبيري وحده التي فيها «بلغني عن حذيفة»؛ لأنها تقتضي واسطة؛ بدليل أنه قدم قبلها رواية عبيد الله بن موسى التي فيها عن حذيفة. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٢٥٨: «رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار ورجالهما ثقات».