للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٤٤٧]-[٢٩٣] حدثنا حَيَّان بن بشر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد بن سعيد، عن عُمير بن زَوذِي (١) قال: سمعت عليا وهو يخطب يقول: «والله لئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان لا أدخلها، ولئن لم يدخل النار إلا من قتل عثمان لا أدخلها، فلما نزل قيل له: فرقت بين أصحابك وفعلت كذا». فلما كانت الجمعة الأخرى قال: «أيها الناس، إنكم قد أكثرتم في قتل عثمان، ألا وإن الله قتله وأنا معه». قال: يقول: «وأنا معه سيقتلني». قال حماد: وكان ابن سيرين يقول: «هي كلمة عربية» (٢).


= كان إلا صدوق قلت (الحاكم): إن أهل الحجاز يذكرون انه سمع بعض الموطأ فحدث بالكل فقال: ما رأينا إلا الخير قرأ علينا الموطأ من أصل كتابه في القراطيس انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ١٣/ ٣٤٥.
والراوي عنه محمد بن موسى بن فضالة القرشي، له جزء مشهور، قال عبد العزيز الكتاني: تكلموا فيه. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ٥٦/ ٨٠، وميزان الاعتدال ٤/ ٥١.
كذا قال، ولم أقف على تسمية من تكلم فيه، ولكنه متابع بأحمد بن يونس وهو من أهل الصدق فيكون حسنًا لغيره.
وكلاهما (يوسف بن عدي، وابن يونس) قالا أيضًا: أبا الضحاك وهو الصواب في نظري. والخبر مدار إسناده على أبي الضحاك ولم أجد فيه توثيقا لأحد كما سبق.
وقد وقفت له على متابعة؛ تابعه أبو جعفر الباقر محمد بن علي؛ رواه نعيم بن حماد في الفتن ١/ ١٥٥ (٣٩٦) عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي ولفظ نعيم بن حماد: «اللهم جلل قتلة عثمان اليوم خِزْيةً».
ولكن فيه انقطاع؛ لأن أباه أبا جعفر هو محمد بن علي المعروف بـ «الباقر»، ولم يدرك جده علي بن أبي طالب، قال أبو زرعة: «محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لم يدرك هو ولا أبوه علي عليا »،
انظر: المراسيل ص/ ١٨٦ (٦٧٦).
(١) في المطبوع: «بن روزي».
(٢) رواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق ص/ ٨٥ (١٦٩) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ =

<<  <  ج: ص:  >  >>