[٢٤٤٩]-[٢٩٥] حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا عَمْرو بن أبي سَلَمَة (١)، عن الأوزاعي بمثله (٢).
[٢٤٥٠]-[٢٩٦] حدثنا حَيَّان بن بشر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن أبي صالح قال: قال علي ﵁: «والله لئن شاءت بنو أمية لأباهلنهم عند الكعبة ما نديت (٣)
= والحاكم في المستدرك ٣/ ١٠٤ (٤٥٦٢) من طريق عبد الله بن قَحْطَبَة الصُّنابحي عن محمد بن الصباح كلاهما (نعيم بن حماد، وابن الصباح) عن الوليد بن مسلم به. ولفظ الحاكم: «ما يسرني إن أخذت سيفي في قتل عثمان». وإسناده صحيح، والوليد مدلس لكنه صرح بالسماع، وقد عقبه المصنف بمتابعة عمرو بن أبي سَلَمَة - وهو صدوق - عن الأوزاعي به. ولكن ميمون بن مهران يرسل؛ قال أبو طالب: قلت لأحمد بن حنبل: ميمون بن مهران عن حكيم بن حزام قال: لا، من أين لقيه؟ إنما يروي عن ابن عباس وابن عمر. وقال أبو زرعة: حديثه عن سعد مرسل. قلت: وفي الغالب أن روايته عن علي بن أبي طالب من هذا القبيل مرسلة؛ لأن وفاة علي متقدمة على وفاة ابن عمر وابن عباس. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص/ ٢٠٦ (٧٦٨)، وجامع التحصيل للعلائي ص/ ٢٨٩. (١) عمرو بن أبي سلمة التنيسي - بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة- أبو حفص الدمشقي مولى بني هاشم (تـ: ٢١٣ هـ أو بعدها) صدوق له أوهام من كبار العاشرة ع كما في التقريب ص/ ٤٥٢ (٥٠٤٣). (٢) راجع الخبر قبله. (٣) ما نديت: يقال ندى من دمه بشيء أي رجع به أو أصاب منه يقال: ما نديني من فلان شيء أكرهه: ما بلني ولا أصابني وما نديت كفي بشر، وما نديت بشيء تكرهه، قال النابغة: ما إن نديت بشيء أنت تكرهه … إذن فلا رفعت سوطي إلي يدي وفي الحديث: «من لقي الله ولم يتند من الدم الحرام بشيء دخل الجنة»، انظر: تهذيب اللغة للأزهري ١٤/ ١٩٢، والصحاح للجوهري ٦/ ٢٥٠٦.