[٢٤٥١]-[٢٩٧] حدثنا يحيى: وحدثنا ابن إدريس، عن محمد بن
= - والخبر الثالث: رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٥٢ من طريق مسدد عن عبد الله بن داود - هو الخُرَيبي - عن رمح عن أبي موسى عن عبد الله بن أبي سفيان أن عليا قال: «إن بني أمية يقاتلوني يزعمون أني قتلت عثمان وكذبوا إنما يلتمس الملك فلو أعلم أنما يذهب ما في قلوبهم أن أحلف لهم عند المقام والله والله ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله لفعلت، ولكن إنما يريدون الملك وإني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله ﷿: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [سورة الحجر: ٤٧]. وهذا الإسناد فيه: عبد الله بن أبي سفيان قال ابن أبي حاتم: روى عن … روى عنه رمح عن أبي موسى الهمداني سألت أبي عنه فقال: «لا أعرفه». انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥/ ٦٧. وليس هو عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد المدني (ت: ١٣٩ هـ) مقبول من الرابعة المترجم في التقريب ص/ ٣٠٦ (٣٣٦٢) فقد فرق بينهما ابن أبي حاتم. والراوي عنه أبو موسى، يظهر من كلام ابن أبي حاتم أنه هو الهمداني، إذ قال في ترجمة الوليد بن عقبة: روى عنه أبو موسى الهمداني المسمى عبد الله سمعت أبي يقول ذلك. ثم قال في الكنى: «أبو موسى الهمداني روى عن على ﵁ قصة ذي الثدية روى عنه رمح سمعت أبي يقول: هو مجهول». وقال البخاري في التاريخ الأوسط: وقال بعضهم: أبو موسى الهمداني وليس يعرف أو موسى ولا عبد الله وقد خولف». انظر: التاريخ الأوسط ١/ ٦٠٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/٨ و ٩/ ٤٣٩، والضعفاء والمتروكون لابن الجوزي ٣/ ٢٤١، ولسان الميزان لابن حجر ٩/ ١٧٤. ورمح بن نفيل الكلابي. قال أبو زرعة: «لا أعرفه إلا برواية عبد الله بن داود عنه». وحكى ابن الرومية عن الْأَزْدِي أَنه قَالَ: «لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِي فِي الحَدِيث». انظر: التاريخ الكبير ٣/ ٣٤٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ٥٢٢، والثقات لابن حبان ٦/ ٣١٢، وذكر اسم كل صحابي ممن لا أخ له يوافق اسمه للأزدي ص/ ١٢٥، وذيل ميزان الاعتدال للعراقي ص/ ١٠٣. والحاصل: أن هذه الطرق الثلاثة مع تعدد رواتها عن علي بن أبي طالب تدل على أن له أصلا.