[٢٤٥٢]-[٢٩٨] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا موسى بن داود (١) قال: حدثنا نافع بن عمر (٢)، عن عمرو بن دينار قال: كلم الناس ابن عباس ﵄ أن يحج بهم وعثمان ﵁ محصور، فدخل عليه فاستأذن أن يحج بهم، فحج بهم، فرجع وقد قتل عثمان ﵁؛ فقال لعليٍّ ﵁:«الآن إن قمت بهذا الأمر ألزمك الناس دم عثمان إلى يوم القيامة»(٣).
(١) موسى بن داود الضبي أبو عبد الله الطرسوسي نزل بغداد ثم ولي قضاء طرسوس الخُلْقاني - بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف (ت: ٢١٧ هـ): صدوق فقيه زاهد له أوهام من صغار التاسعة م د س ق كما في التقريب ص/ ٥٨٠ (٦٩٥٩). (٢) نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي المكي (ت: ١٦٩ هـ) ثقة ثبت من كبار السابعة ع كما في التقريب ص/ ٥٨٧ (٧٠٨٠). (٣) رواه البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٨٨ (١٤٩٨) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي. وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢/ ٤٣٨ - من طريق يعقوب بن شيبة كلاهما (الدورقي، ويعقوب) عن موسى بن داود عن نافع بن عمر به. وإسناده فيه موسى بن داود القاضي قال عنه ابن نمير: «ثقة». وقال ابن سعد: «كان ثقة، صاحب حديث. وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى: وكان زاهدًا صاحب حديث ثقة». وقال العجلي: «ثقة». وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وقال الدارقطني: «كان مصنفًا، مكثرا، مأمونًا، وولى قضاء الثغور، فحمد فيها». وقال مرة أخرى: ثقة. ولم يغمزه أحد من النقاد إلا أبو حاتم فيما حكاه ابنه عنه قال: ذكر لأبي [حديث رواه - ٤] موسى بن داود فقال [موسى - ٤] بن داود في حديثه اضطراب. ومن المعلوم أنه من المتشددين في الجرح، فالأظهر لي أنه ثقة كما قال ابن سعد وابن نمير والعجلي وغيرهم. انظر: الطبقات الكبير لابن سعد ٩/ ٣٤٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ١٤١ والثقات لابن حبان ٩/ ١٦٠، والعلل للدارقطني ٤/ ١٠٧، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٣٤٢.=