للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٥٢٢]-[٣٦٨] قال علي، عن أبي يوسف - شيخ من أهل المدينة - قال: «نزف المغيرة حتى صار كأنه جرادة صفراء، وما يقوم إليه أحد حتى مات» (١).

[٢٥٢٣]-[٣٦٩] حدثنا علي، عن أبي عمرو، عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه (٢) قال: قال المغيرة لعثمان حين أحرقوا بابه: «ما نقول لله إذا خذلناك»؟! وخرج بسيفه وقال: [ل/ ٢٠٢]

لما تهدمت الأبواب واحترقت … يممتُ منهن بابا غير محترق

حقا أقول لعبد الله آمره … إن لم تقاتل لدى عثمان فانطلق

والله أتركه (٣) ما دام بي رمق … حتى تزايل بين الرأس والعنقِ

هو الإمام فلست اليوم خاذله … إن الفرار علي اليوم كالسَّرَقِ

وحمل على الناس، فضربه رجل على ساقه فقطعها، ثم قتله، فقال رجل من بني زهرة لطلحة بن عبيد الله: قتل المغيرة بن الأخنس. قال: «قتل سيد حلفاء قريش»، واحتمل إلى داره فدفن بها (٤).


= لها وشاح ولها جديل أني … بمن حاربت ذو تنكل
وسند أبي العرب التميمي فيه عوانة بن الحكم وهو متأخر توفي سنة ١٤٧ هـ فهو منقطع كما سبق قريبا في أثناء تخريج الخبر رقم (٣٦١)، وعند البلاذري في روايته أبو مخنف وهو متروك.
(١) لم أقف عليه عند غير المصنف.
وإسناده فيه شيخ المدائني أبو يوسف شيخ من أهل المدينة لم يسمه، ولم أقف على ترجمته.
(٢) تقدمت ترجمة رجال السند برقم (١٣٤).
(٣) في الأصل كأنها: «لتركه» كأن الألف لصقت بالتاء.
(٤) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ فيه أبو عمرو وهو الوقاصي وهو متروك كما سبق في رقم (٢٢). =

<<  <  ج: ص:  >  >>