للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المؤمنين) (١) قد قتل. فدخل الحسن والحسين ومن كان معهما فوجدوا (عثمان مذبوحا) (٢)(٣) عليه يبكون، وخرجوا، ودخل الناس فوجدوه مقتولا، وبلغ عليا الخبر وطلحة والزبير وسعدا ومن كان بالمدينة، فخرجوا، وقد ذهبت عقولهم للخبر الذي أتاهم حتى دخلوا عليه فوجدوه مذبوحا، فاسترجعوا. وقال علي لله لا بنيه: كيف قتل وأنتما على الباب؟ ولكم الحسن وضرب صدر الحسين، وشتم محمد بن طلحة، ولعن عبد الله بن الزبير، وخرج وهو غضبان يرى أن طلحة أعان على ما كان من أمر عثمان، فلقيه طلحة فقال: ما لك يا أبا الحسن ضربت الحسن والحسين؟ فقال: «عليك لعنة الله إلا أن يسوءني ذاك (٤)، يقتل أمير المؤمنين، رجل من أصحاب محمد، بدري لم تقم عليه بينة ولا حجة»! فقال طلحة: لو دفع إلينا مروان لم يقتل.

فقال علي : «لو أخرج إليكم مروان لقتل قبل أن تثبت عليه حكومة»، ودخل منزله (٥).

وهذا حديث كثير التخليط، منكر الإسناد، لا يعرف صاحبه الذي رواه، عن ابن أبي ذئب، وأما ابن أبي ذئب ومن فوقه فأقوياء.

[٢٥٤٥]-[٣٩١] حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا أسد بن موسى،


(١) في الأصل بخط مختلف.
(٢) في الأصل بخط مختلف.
(٣) في الأصل بياض بنحو كلمة، ولعلها [فانكبوا].
(٤) في الأصل محتملة.
(٥) الخبر منكر؛ وقد أنكره المصنف، وقال عنه كثير التخليط، وقد سبق تخريجه برقم (٢٥) فراجع تخريجه هناك.

<<  <  ج: ص:  >  >>