[٢٥٥١]-[٣٩٧] حدثنا علي بن محمد، عن عوانة (١)، عمن حدثه، عن الشعبي قال: «أول من دمّى عثمان ﵁ نيار بن عياض الأسلمي (٢)، وجأه
= بكار، وشبابة) عن محمد بن طلحة عن كنانة به. وفي رواية ابن راهويه زيادة: « … . وأخرج من الدار أربعة نفر من قريش مضروبين محمولين كانوا يدرؤون عن عثمان، فذكر الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير وأبا حاطب ومروان بن الحكم، قلت: فهل يدي [كذا] محمد بن أبي بكر بشيء من دمه، فقال: معاذ الله دخل عليه، فقال له عثمان: لست بصاحبه وكلمه بكلام فخرج ولم يند من دمه بشيء، قلت: فمن قتله؟ قال: رجل من أهل مضر يقال له جبلة بن أيهم فجعل ثلاثا يقول: أنا قاتل نعثل، قلت: فأين عثمان يومئذ؟ قال: في الدار». ولفظ البغوي بنحو لفظ المصنف، وزاد فيه: « … . وهو يقول: أنا قاتل نعثل ما يعرض له أحد من الناس». وفي لفظ الحاكم: «قال كنانة: كنت فيمن حاصر عثمان قال: قلت: محمد بن أبي بكر قتله؟ قال: لا، قتله جبلة بن الأيهم رجل من أهل مصر، قال: وقيل: قتله كبيرة (كذا) السكوني، فقتل في الوقت، وقيل: قتله كنانة بن بشر التجيبي، ولعلهم اشتركوا في قتله لعنهم الله … » .. وفي سند الحاكم عبد الله بن روح المدائني؛ قال الدارقطني: لا بأس به، كما في تاريخ بغداد ١١/ ١٢٢، ولكن تابعه أبو عامر العقدي وهو ثقة. والخبر إسناده صحيح مداره على كنانة مولى صفية وهو ثقة وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات كما سبق الخبر رقم (٣٢٥). (١) عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض، يكنى أبا الحكم، وكان ضريرا، مات فيما ذكره المرزباني عن الصولي سنة سبع وأربعين ومائة في الشهر الذي مات فيه الأعمش، وقال المدائني: مات عوانة سنة ثمان وخمسين ومائة في السنة التي مات فيها المنصور. ذكره العجلي في الثقات. وقال الذهبي: وكان صدوقا في نقله. انظر: معرفة الثقات للعجلي ٢/ ١٩٦، ومعجم الأدباء لياقوت ٥/ ٢١٣٣، والسير للذهبي ٦/ ٦٠٢. (٢) كان شيخًا كبيرًا، وكان ممن حاصر عثمان، قتله بعض أتباع عثمان أثناء الحصار. قال ابن ماكولا: «أحد من وجأ عثمان بن عفان ﵁ بمشقصه حديثه في أخبار الدار لعمر بن