وقال أبو صالح عن ابن عباس ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (١) قال: «تنظر إلى ربها نظرًا»(٢) ثم حكي عن ابن عباس مثله، وهذا قول كُلِّ مفسر من أهل السنة والحديث.
فصل
وأما الأحاديث عن النبي ﷺ وأصحابه الدالة على الرؤية، فمتواترة، رواها عنه أبو بكر الصديق (٣)[وأبو هريرة](٤) وأبو سعيد الخدري (٥) وجرير بن عبد الله البجلي (٦) وصهيب بن سنان الرومي (٧) وعبد الله بن مسعود الهذلي (٨) وعلي بن أبي طالب (٩) وأبو موسى الأشعري (١٠) وعدي بن حاتم الطائي (١١) وأنس بن مالك الأنصاري (١٢) وبريدة بن الحصيب (١٣)
= «السنة» (٨٤١)، والآجري في (الشريعة) (٢٦٩)، وأبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٨٧)، والبيهقي في البعث والنشور (٤٣٢، ٤٣٣)، والبغوي (٤٣٩٥، ٤٣٩٦)، وفي «التفسير» (٤/ ٤٢٤) وإسناده ضعيف جدًا، فيه ثوير بن أبي فاختة متروك. (١) بعدها في مطبوع «حادي الأرواح»: «قال: تنظر إلى وجه ربها، وقال عكرمة: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ قال: من النعيم إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ والسياق يدل عليها، فتأمله! (٢) هذا التفسير مروي عن عكرمة، أسنده عنه الدارمي في «الرد على الجهمية» (٥٣)، وابن جرير (٢٣/ ٥٠٧)، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (٤٨١)، والآجري في «الشريعة» (٥٨٦)، واللالكائي في السنة» (٨٠٣) وقوله الآتي: «ثم حكي عن ابن عباس مثله» يشير إلى أن هذا القول ليس له، وانظر المأثور عن ابن عباس عند الدارقطني في «الرؤية» (٢٦٨ - ٢٧٠، ٢٧٢ - ٢٨٤)، و «السنة» للالكائي (٧٩٩) مع التعليق عليه. (٣) سيأتي تخريجه. (٤) سيأتي تخريجه وما بين المعقوفتين سقط من ط. ابن كثير من «حادي الأرواح». (٥) سيأتي تخريجه. (٦) سيأتي تخريجه. (٧) سبق تخريجه. (٨) أخرجه ابن منده في «الإيمان» (٨٤٤)، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (١٢٠٣)، والطبراني (٩٧٦٣، ٩٧٦٤)، والحاكم (٢/ ٣٧٦)، والبيهقي في «البعث» (٤٣٤)، والدارقطني في «الرؤية» (١٦٠ - ١٦٤) وإسناده صحيح. (٩) سبق تخريجه. (١٠) أخرجه البخاري (٤٨٧٨)، ومسلم (١٨٠). (١١) أخرجه البخاري (٣٥٩٥). (١٢) أخرجه البخاري (٤٤٧٦)، ومسلم (١٩٣). (١٣) أخرجه الدارقطني في «الرؤية» (١٨٤)، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (٤٦٩)،