للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

السابعة: أن لا يحاسبهم الله تعالى ولا يناقشهم ولا يسألهم عن القليل والكثير يوم القيامة.

الثامنة: أن يظلهم الله تعالى في ظل عرشه يوم القيامة.

التاسعة: أن يجيزهم الله تعالى على الصراط أسرع من طرفة عين على كواهل الملائكة.

العاشرة: أن يسقيهم الله تعالى من حوضه يوم القيامة.

الحادية عشرة: أن يدخلهم الله تعالى إلى الجنة بغير حساب ولا عقاب في أول الزمرة الأولى.

الثانية عشرة: أن يجعلهم الله تعالى مستقرين في الجنة في عليين من جنة الفردوس وجنة عدن.

الثالثة عشرة: أن النبي يحب كل من كان محبًا له.

الرابعة عشرة: أن محبه لا يموت حتى يكون وليًا، قال - أي: «أحمد التجاني - قد أخبرني سيد الوجود أن كل من أحبني فهو حبيب للنبي ، ولا يموت حتى يكون وليًا قطعًا، وقال لي سيد الوجود : أنت من الآمنين ومن أحبك من الآمنين، وأنت حبيبي ومن (١) أحبك حبيبي، وكل من أخذ وردك فهو محرر من النار، وقال: أبشروا إن كل من كان في محبتنا إلى أن مات عليها يبعث من الآمنين على أي حالة كان، ما لم يلبس حلة الأمان من مكر الله، وقال: وأما من كان محبًا ولم يأخذ الورد، فلا يخرج من الدنيا حتى يكون من الأولياء» (٢).

ثم قلت في الرد على هذه الأباطيل في صفحة (٨٦) ما نصه:

«قال محمد تقي الدين: لم يستوف صاحب «الرماح» الفضائل التي وعد بذكرها بل اقتصر على ذكر ثلاث وثلاثين، وفي ما ذكره من الطوام والضلالات ما لا يبقى شكًا في أن هذه الطريق على الحال الراهنة يستحيل أن تجتمع في قلب شخص واحد مع ما جاء به رسول الله من الدين الحنيف، المبني على الكتاب والسنة وإجماع الأمة، وسنعقب عليها بالنقد والنقض حتى يتضح بطلانها وتنجلي ظلمتها، بحول الله وقوته وحسن توفيقه.

اعلم - أيها القارئ الموفق لمعرفة الحق واتباعه مع من كان، وحيث كان -


(١) في مطبوع «الهدية الهادية» بدون: «و».
(٢) انظر: «الهدية الهادية» (٨١ - ٨٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>