للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الْجَبَّارُ» (١)» (٢).

١١ - الْمُتَكَبِّرُ: قال ابن كثير في آخر «سورة الحشر»: ﴿الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾: «أي: الذي لا يليق الجبروت إلا لجلاله (٣)، ولا التكبر إلا لعظمته، كما تقدم في «الصحيح»: «العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما عذبته» (٤)، الجبار: المصلح أمور خلقه المتصرف فيهم بما فيه صلاحهم؛ والمتكبر يعني: عن كل سوء» (٥).

١٢، ١٣، ١٤ - قال ابن كثير: «﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾، الخلق: التقدير والبرء (٦) (٧) هو تنفيذ وإبراز ما قدره وقرره إلى (٨) عالم الوجود، والمصور: الذي ينفذ ما يريد إيجاده على الصفة التي يريدها ويختارها، كقوله تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الإنفطار: ٨]» (٩).

١٥ - الغَفَّار: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى: (الغفار والغفور) وهما من أبنية المبالغة، ومعناهما الساتر لذنوب عباده وعيوبهم، المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم، وأصل الغَفْر: التغطية. يقال: غَفَر الله لك غَفْرًا وَغُفْرَانًا ومغفرَةٌ. المَغْفِرَة: إلباس الله العفو للمذنبين» (١٠).

١٦ - القَهَّار: قال: «في أسماء الله تعالى: ﴿الْقَاهِرُ﴾ هو الغالب جميع الخلائق. يقال: قَهَره يَقْهَره قَهْرًا فهو قَاهِر، وَقَهَّار للمبالغة، وقهرت (١١) الرجل: إذا وجدته مقهورًا، أو صار أمره إلى القهر، وقد تكرر في الحديث» (١٢).


(١) أخرجه أحمد (٢/ ٢٤٦)، والحميدي (٩٧١) وعبد بن حميد (١٤٦١)، وأبو يعلى (٦٣٨٥، ٦٤٧٩) في «مسانيدهم»، وابن ماجه (٤٠٠٢)، والبيهقي (٣/ ١٣٣ - ١٣٤) في «سننهما»، وابن خزيمة (١٦٨٢)، وهو حسن إن شاء الله تعالى.
(٢) انظر: النهاية في غريب الحديث (١/ ٢٣٥) تحت مادة «جبر».
(٣) في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «لا تليق الجبرية إلا له».
(٤) سبق تخريجه.
(٥) انظر: «تفسير ابن كثير» (١٣/ ٥٠٣).
(٦) في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «البراء».
(٧) في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «وهو».
(٨) في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «إلى الوجود».
(٩) انظر: «تفسير ابن كثير» (١٣/ ٥٠٣) بتصرف.
(١٠) انظر: «النهاية» (٣/ ٣٧٣) تحت مادة «غفر».
(١١) في مطبوع «النهاية»: «أقهرت».
(١٢) انظر: «النهاية» (٤/ ١٢٩) تحت مادة «قهر».

<<  <  ج: ص:  >  >>