للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥ - المعز: قال ابن الأثير: «من أسماء الله تعالى «الْمُعِزُّ» وَهُوَ الذي يَهَبُ العزَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عباده» (١).

قال محمد تقي الدين وقال تعالى في «سورة فاطر» [١٠]: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾، قال تعالى في سورة آل عمران [٢٦]: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

٢٦ - المذل: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «المذل» هو الذي يُلْحِقُ الذُّلَّ بمن يشاء من عِبادِه، ويَنْفِي عنه أنواع العز جميعها» (٢).

قال محمد تقي الدين: قال الله تعالى في «سورة المنافقين»: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقين: ٨]، وقد صدق الله وعده وأعز المؤمنين في كل زمان ومكان، وأذل المعرضين عن الإسلام الذين أعز الله أسلافهم به وأذلهم بالأعراض عنه، وذلك مشاهد في هذا الزمان لا يخفي على أحد.

٢٧ - السميع: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «السميع»، وهو الذي لا يَعْزُب عن إدراكه مسموع وإن خفي، فَهُوَ يَسْمَعُ (٣)، وفعيل من أبنية المبالغة.

وفي دعاء الصلاة: «سمع الله لمن حمده» أي: أجاب من حَمِدَه وتقبله يقال: اسمع دعائي أي: أجب؛ لأن غرض السائل الإجابة والقبول» (٤).

٢٨ - البصير: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «البصير»، هو الذي يشاهد الأشياء كلها ظاهرها وخافيها (٥)، والبصر في حقه عبارة عن الصفة التي ينكشف بها نعوت (٦) المبْصَرَات» (٧).

٢٩ - الحكم: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى: «الحكم والحكيم»


(١) انظر: «النهاية» (٣/ ٢٢٨) تحت مادة «عزز».
(٢) انظر: «النهاية» (٢/ ١٦٦) تحت مادة «ذلل».
(٣) في مطبوع «النهاية»: «بغير جارحة».
(٤) انظر: «النهاية» (٢/ ٤٠٠) تحت مادة «سمع».
(٥) في مطبوع «النهاية»: «وخافيها بغير جارحة».
(٦) في مطبوع «النهاية»: «كمال نعوت».
(٧) انظر: «النهاية» (١/ ١٣١) تحت مادة «بصر».

<<  <  ج: ص:  >  >>