٦٣ - الحي: قال القاسمي: «الحي» أي: الباقي الذي (١) لا سبيل عليه للفناء.
٦٤ - القيوم: الدائم القيام بتدبير الخلق» (٢).
٦٥ - الواجد: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الواجد»، هو الغَنِيُّ الذي لا يفتقر، وقد وَجَدَ يَجِدُ جِدَةً، أي: استغنى غنى لا فقر بعده» (٣).
٦٦ - الماجد: تقدم معناه في شرح (المجيد).
٦٧، ٦٨ - الواحد، الأحد: قال ابن الأثير: في أسماء الله تعالى «الواحد» هو الفرد الذي لم يَزَل وَحْدَه، ولم يكن معه آخَرُ، قال الأزهري: الفرق بين الواحد والأحد، أن الأحَدَ بُنِيَ لِنَفْي ما يُذْكَر مَعه من العَدَد، تقول: ما جاءني أحد، والواحد: اسمٌ بُنِي لِمُفْتَتَح العدد، تقول: جاءني واحد من الناس، ولا تقول: جاءني أحد، فالواحد منفرد بالذات، في عدم المثل والنظير، والأَحَدُ مُنْفَرِدٌ بالمعنى.
وقيل: الواحد: هو الذي لا يتجزأ ولا يُثنى، ولا يقبل الانقسام، ولا نظير له ولا مثل، ولا يَجْمَعُ هذين الوصفين إلا الله تعالى (٤).
٦٩ - الفرد: قال محمد تقي الدين: «الفرد» هو الذي تفرد بصفات الكمال لا يشاركه فيها أحد، وهو بمعنى الواحد والأحد (٥).
٧٠ - الصمد: قال ابن الأثير: في أسماء الله تعالى «الصمد» هو السيد الذي انتهى إليه السُّؤدد، وقيل: هو الدائم الباقي (٦)، وقيل: الذي يُصْمَدُ في الحوائج إليه؛ أي يُقصد (٧).
٧١، ٧٢ - القادر، والمقتدر، والقدير: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى: «القادِر، والمقتدر والقَدِير» فالقادر اسم فاعل، مِنْ قَدَرَ يَقْدِرُ، والقَدير:
(١) من مطبوع «تفسير القاسمي»، وسقط من الأصل. (٢) انظر: «تفسير القاسمي» (٣/ ٣١٨) وفيه بعد كلمة (الخلق): «وحفظه». (٣) انظر: «النهاية» (٥/ ١٥٥) تحت مادة «وجد». (٤) انظر: «النهاية» (٥/ ١٥٩) تحت مادة «وحد». (٥) لم يثبت، ولم يرد إلا في السياق المدرج، وعند البيهقي في «الأسماء والصفات» (ص ١١٦ - ١١٧): «أشهد أنك فرد أحد صمد» وإسناده ضعيف. (٦) في مطبوع «النهاية»: «الباقي، وقيل: هو الذي لا جوف له، وقيل: الذي يُصمد … ». (٧) انظر: «النهاية» (٣/ ٥٢) تحت مادة «صمد».