للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

إِيمَانُ جِبْرِيلٍ وَإِيمَانُ الَّذِي … رَكِبَ المَعَاصِي عِنْدَكُمْ سِيَّانِ

هَذَا (١) الجُوَيْهِرُ وَالعُرَيْضُ بِزَعْمِكُمْ … أَهُمَا لِمَعْرِفَةِ الهُدَى أَصْلَانِ

مَنْ عَاشَ في الدُّنْيَا وَلَمْ يَعْرِفُهُمَا … وَأَقَرَّ بِالإِسْلَامِ وَالفُرْقَانِ

أَفَمُسْلِمٌ هُوَ عِنْدَكُمْ أَمْ كَافِرٌ … أَمْ عَاقِلٌ، أَمْ جَاهِلٌ، أَمْ وَانِي

عَطَّلْتُمُ السَّبْعَ السَّمَوَاتِ العُلَى … وَالعَرْشَ أَخْلَيْتُمْ مِنَ الرَّحْمَنِ

ومضى إلى أن قال:

أَشَعَرْتُمُ يَا أَشْعَرِيَّةُ أَنَّنِي … طُوفَانُ بَحْرٍ، أَيَّمَا طُوفَان!؟

أَنَا هَمُّكُمْ أَنَا غَمُّكُمْ أَنَا سُقْمُكُم … أَنَا سُمُّكُمْ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ

أَذْهَبْتُمُ نُورَ القُرْآنِ وَحُسْنَهُ … مِنْ كُلِّ قَلْبٍ وَالِهِ لَهْفَانِ

ومضى إلى أن قال:

يَا أَشْعَرِيَّةُ يَا أَسَافِلَه الوَرَى … يَا عُمْيُ يَا صُمٌّ بِلَا آذَانِ

إِنِّي لَأُبْغِضُكُمْ (٢) وَأَبْغِضُ حِزْبَكُمْ … بُغْضًا أَقلُّ قَلِيلِهِ أَضْغَانِي (٣)

لَوْ كُنْتُ أَعْمَى المُقْلَتَينِ لَسَرَّنِي … كَيْلَا يَرَى إِنْسَانَكُمْ إِنْسَانِي

ومضى إلى أن قال:

أَنَا تَمْرَةُ (٤) الأَحْبَابِ حَنْظَلَةُ العِدَى … أَنَا غَصَّةٌ فِي حَلْقٍ مَنْ عَادَانِي

وَأَنَا المُحِبُّ لِأَهْلِ سُنَّةِ أَحْمَدٍ … فَأَنَا (٥) الأَدِيبُ الشَّاعِرُ القَحْطَانِي

ومضى إلى أن قال:

يَا أَشْعَرِيَّةُ، يَا جَمِيعُ مَنِ ادَّعَى … بِدَعًا وَأَهْوَاءَ بِلَا بُرْهَانِ

جَاءَتْكُمُ سُنّيَّةٌ مَأْمُونَةً … مِنْ شَاعِرِ ذَرِبِ اللِّسَانِ مُعَانِ

ومضى إلى أن قال:

هِيَ لِلرَّوَافِضِ (٦) دِرَّةٌ عُمَرِيَّةٌ … تَرَكَتْ رُؤُسَهُمْ بِلَا آذَانِ


(١) كذا في مطبوع «كفاية الإنسان»، وهو الصحيح معنى ووزنًا، وفي الأصل: «أهذا»!.
(٢) في مطبوع «كفاية الإنسان»: «لأبغضنكم».
(٣) كذا في مطبوع «كفاية الإنسان»، وفي الأصل: «أضناني»!.
(٤) كذا في مطبوع «كفاية الإنسان»، وفي الأصل: «ثمرة»!.
(٥) في مطبوع «كفاية الإنسان»: «وأنا».
(٦) في مطبوع «كفاية الإنسان»: «للجهالة».

<<  <  ج: ص:  >  >>