للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يعمر ونصر بن عاصم والحسن وغيرهم (١).

وقرأ عليه خلق منهم اليزيدي، وعبد الوارث الثوري، وشجاع البلخي وعبد الله بن المبارك. وأخذ عنه القراءة والحديث والأدب أبو عبيدة والأصمعي وخلق (٢). وانتهت إليه الإمامة بالبصرة.

قال أبو عمرو: كنت رأسا والحسن حيّ (٣).

وقال اليزيدي: كان أبو عمرو قد عرف القراءات، فقرأ من كل قراءة بأحسنها، وبما يختار العرب وبما بلغه من لغة النبي وجاء تصديقه في كتاب الله (٤).

وقال شجاع بن أبي نصر: رأيت النبي (في المنام، فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو، فما ردّ عليّ إلا حرفين، أحدهما (وأرنا مناسكنا) والآخر قوله (ما ننسخ من آية، أو ننسوها) (٥) فإن أبا عمرو كانت قراءته (ص ٨٦) أو (ننساها). (٦)


(١) انظر المصادر السابقة.
(٢) انظر تهذيب الكمال ٣٤/ ١٢١ وغاية النهاية ١/ ٢٨٩ - ٢٩٠ وسير أعلام النبلاء ٦/ ٤٠٧ - ٤٠٨ وذكروا له أكثر مما ذكر هنا ممن قرأ عليه وحمل عنه. وأبو عبيدة هو معمر بن المثنى البصري النحوي أحد أعلام الأدب واللغة (١١٠ - ٢٠٩ هـ) انظر سير أعلام النبلاء ٩/ ٤٤٥، والأصمعي هو عبد الملك بن قريب أحد أعلام أئمة العلم واللغة والشعر (١٢٢ - ٢١٦ هـ) انظر غاية النهاية ١/ ٤٧٠ وتهذيب الكمال ٣٤/ ١٢٢.
(٣) انظر سير أعلام النبلاء ٦/ ٤٠٧ - ٤٠٨ وقد قال الأخفش: (مرّ الحسن بأبي عمرو فقال: لا إله إلا الله كادت العلماء أن تكون أربابا كل عز لم يؤكد بعلم فإلى ذل يؤول) غاية النهاية ١/ ٢٩١.
(٤) انظر غاية النهاية ١/ ٢٩١ - ٢٩٢ وسير أعلام النبلاء ٦/ ٤٠٨ - ٤١٠ وتهذيب الكمال ٣٤/ ١٢٦ و ١٢٧.
(٥) في الأصل (ننسئها).
(٦) انظر غاية النهاية ١/ ٢٩١. وانظر تهذيب الكمال ٣٤/ ١٢٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>