والفاخرة دمشق بطلوع نيّره (١) المحمدي في أفقها، والرابية جناتها المزخرفة من أبيه النضر أينع من ورقها، والمتصدر والناس دونه، والإمام وسهيل (٢) قائم، وصفوف النجوم وراءه تتمنى أن تكونه (ص ١١٥).
قرأ على هارون بن موسى بن شريك (٣)، وجعفر بن أحمد بن كزاز (٤)، وأحمد بن نصر بن شاكر (٥).، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالشام، وكانت له حلقة عظيمة، وتلامذة جلة.
قال أبو عمرو الداني: روى القراءة عنه عرضا جماعة لا يحصى عددهم (٦). قال علي بن داود (٧): لما قدم ابن الأخرم بغداد حضر مجلس ابن مجاهد، فقال لأصحابه: هذا صاحب الأخفش الدمشقي فاقرؤوا عليه.
= نواحي نجد، ونواحي البحرين وهجر. انظر موسوعة القبائل العربية. محمد سليمان الطيب. دار الفكر مصر (١٤١٤ هـ). (١) في صفة النبي (أنور المتجرد) أي نير الجسم، يقال للحسن المشرق اللون: أنور، وهو أفعل من النور، يقال نار فهو نير، وأنار فهو منير "اللسان ١٤/ ٣٢٢. ط: دار إحياء التراث. (٢) هو نجم في السماء وهو كوكب يماني يرى بأرض العرب والعراق ولا يرى في خراسان. لسان العرب ٢/ ٢٢٩. (٣) هو الأخفش الدمشقي: هارون بن موسى مقرئ دمشق أبو عبد الله التغلبي الدمشقي له تصانيف في القراءات والعربية توفي سنة (٢٩٢ هـ) سير الأعلام ١٣/ ٥٦٦/ والغاية ٢/ ٣٤٧. (٤) ذكره في مختصر تاريخ دمشق وقال: المعروف بابن كرّار. ٦/ ٥١. ولم أره في السير. (٥) هو ابن أبي رجاء عمار أبو الحسن الدمشقي مقرى مشهور. غاية النهاية ١/ ١٤٤. (٦) ذكر ذلك في: السير ١٥/ ٥٦٥. وابن الجزري ١/ ٢٧١. (٧) الداراني. غاية النهاية ٢/ ٢٧١. وكذا في سير الأعلام. وفي تاريخ دمشق: الدارمي. والصحيح الأول كما ستأتي ترجمته (٣٦).