فِيهَا (١) بِغَيْرِ ذَلِكَ أَخْطَأَ وَأَضَاعَ نَصِيبَهُ، وَتَكَلَّفَ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ.
وَ (٢) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَشِيمًا﴾ (٣): مُتَغَيِّرًا. وَالْأَبُّ: مَا يَأْكُلُ الْأَنْعَامُ. الْأَنَامُ (٤): الْخَلْقُ. ﴿بَرْزَخٌ﴾ (٥): حَاجِبٌ (٦).
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَلْفَافًا﴾ (٧): مُلْتَفَّةً. وَالغُلْبُ: المُلْتَفَّةُ. ﴿فِرَاشًا﴾ (٨): مِهَادًا كَقَوْلِهِ: ﴿وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ (٩). ﴿نَكِدًا﴾ (١٠): قَلِيلًا.
٣ - بَابُ صِفَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
﴿بِحُسْبَانٍ﴾ (١١) قَالَ مُجَاهِدٌ: كَحُسْبَانِ الرَّحَى.
وَقَالَ غَيْرُهُ: بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ لَا يَعْدُوَانِهَا (١٢)، حُسْبَانٌ: جَمَاعَةُ حِسَابٍ (١٣)، مِثْلُ: شِهَابٍ وَشُهْبَانٍ.
﴿ضُحَاهَا﴾ (١٤): ضَوْءُهَا.
﴿أَنْ تُدْرِكَ القَمَرَ﴾: لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الْآخَرِ وَلَا يَنْبَغِي لَهُمَا ذَلِكَ.
(١) كذا ثبت للحموي، والمستملي.(٢) سقط عند أبي ذر.(٣) [الكهف: ٤٥].(٤) لأبي ذر وعليه صح: "والأنامُ".(٥) [المؤمنون: ١٠٠].(٦) لأبي ذر عن المستملي والكشميهني، ولابن عساكر: "حَاجِزٌ".(٧) [النبأ: ١٦].(٨) [البقرة: ٢٢].(٩) [البقرة: ٣٦].(١٠) [الأعراف: ٥٨].(١١) [الرحمن: ٥].(١٢) عليه صح.(١٣) لأبي الوقت، وأبي ذر: "الحِسابِ".(١٤) [النازعات: ٢٩].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.