٢٣ - بَابُ (١) ذِكْرِ إِدْرِيسَ ﵇ (٢) وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (٣)
• [٣٣٤٤] قال (٤) عَبْدَانُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٥)، ح حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ (٦): كَانَ أَبُو ذَرٍّ ﵁ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "فُرِجَ سَقْفُ (٧) بَيْتِي، وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً (٨) وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ (٩) بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَلَمَّا جَاءَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ: افْتَحْ، قَالَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ هَذَا (١) جِبْرِيلُ، قَالَ: مَعَكَ أَحَدٌ (١٠)؟ قَالَ: مَعِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَافْتَحْ، فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ (١١)، إِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ
(١) سقط عند أبي ذر وعليه صح.(٢) في نسخة لابن عساكر: "وهو جَدُّ أبي نُوحٍ. ويُقال: جدُّ نوحٍ ﵉".(٣) [مريم: ٥٧].(٤) لابن عساكر: حدثنا". ولأبي ذر وعليه صح: "وحدثنا".(٥) لابن عساكر: "قال أنسُ بن مالك: وحدثنا". ولأبي ذر وعليه صح: "وأخبرنا أحمد".(٦) بعده لأبي ذر وعليه صح: "ابنُ مالك".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "عَنْ سَقْفِ".(٨) لابن عساكر: "الحِكمةَ والإيمانَ".(٩) فعرج: فصعد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرج).(١٠) لابن عساكر: "ما معك".(١١) زاد لأبي ذر وعليه صح: "الدنيا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.