عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَلِ.
قَالَ الْوَلِيدُ: حَدَّثَنِي (١) ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ عُمَيْرٍ، عَنْ جُنَادَةَ وَزَادَ: "مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ أَيَّهَا (٢) شَاءَ".
٦٥ - بَابُ (٣) ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ (٤)
نبَذْنَاهُ (٥): أَلقَيْنَاهُ. اعْتَزَلتْ.
﴿شَرقِيًّا﴾ (٤): مِمَّا يَلِي الشَّرْقَ.
﴿فَأَجَاءَهَا﴾ (٦): أَفْعَلْتُ مِنْ جِئْتُ، وَيُقَالُ: أَلْجَأَهَا اضْطَرَّهَا.
(تَسَّاقَطْ) (٧): تَسْقُطْ.
﴿قَصِيًّا﴾ (٨): قَاصِيًا.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "وحدثني".(٢) عليه صح.* [٣٤٣٦] [التحفة: خ م س ٥٠٧٥](٣) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِ اللَّه".(٤) [مريم: ١٦].(٥) كذا في جميع نسخ الخط عندنا وشرح عليها العيني، ووقع في المطبوع سابقًا: "فنبذناه".(٦) [مريم: ٢٣].(٧) [مريم: ٢٥].(٨) [مريم: ٢٢].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.