وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ (١) فَإِذَا مُوسَى آخِذ بِالْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أَمْ بُعِثَ قَبْلِي؟ وَلَا أَقُولُ: إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى".
• [٣٤١٨] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى".
٥٣ - بَابٌ ﴿وَاسْأَلْهُمْ (٢) عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ البَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ﴾ (٣)
يَتَعَدَّوْنَ: يُجَاوِزُونَ فِي السَّبْتِ. ﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا﴾ (٣): شَوَارعَ (٤)، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿كُونُوا قِرَدَةً (٥) خَاسِئِينَ﴾ (٦).
(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "يُبْعَثُ".* [٣٤١٧] [التحفة: خ م س ١٣٩٣٩]* [٣٤١٨] [التحفة: خ م ١٢٢٧٢](٢) لأبي ذر وعليه صح: "وَسلْهُمْ".(٣) [الأعراف: ١٦٣].(٤) بعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ﴾ ".(٥) قوله: " ﴿كُونُوا قِرَدَةً﴾ " ليس عند أبي ذر.(٦) [الأعراف: ١٦٦]. وبعده لأبي ذر وعليه صح: "بَيْئِسٌ شَدِيدٌ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.