٦٠ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ (زَكَرِيَّاءَ) (٢) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (٣) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا (١)﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لَمْ نَجْعَل لَهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا﴾ (٢)
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مِثْلًا. يُقَالُ: ﴿رَضِيًّا﴾ (٣): مَرْضِيًّا. (عُتِيًّا) (٤): عَصِيًّا (٥) يَعْتُو (٦). ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ (٧)﴾ (٨) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ (٩)، وَيُقَالُ: صَحِيحًا. ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ (١٠) فَأَوْحَى: فَأَشَارَ. ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ (١١) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ (١٢) ﴿حَفِيًّا﴾ (١٣): لَطِيفًا. ﴿عَاقِرًا﴾ (١٤) الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ.
• [٣٤٣١] حدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةَ (١٥)
(١) من قوله: " ﴿إِذْ نَادَى رَبَّه … ﴾ إلى ﴿الرَّأسُ شَيْبًا﴾ " ليس عند أبي ذر وعليه صح.(٢) [مريم: ٢ - ٧].(٣) [مريم: ٦].(٤) [مريم: ٦٩].(٥) عليه صح.(٦) قبله لأبي ذر وعليه صح، ولأبي الوقت: "عَتَا".(٧) [مريم: ٨]. وبعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ (عُتِيًّا)﴾ إلى قوله: ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ ".(٨) [مريم: ٨].(٩) [مريم: ١٠].(١٠) [مريم: ١١].(١١) [مريم: ١٢].(١٢) [مريم: ١٥].(١٣) [مريم: ٤٧].(١٤) [مريم: ٥].(١٥) عليه صح فوقه وتحته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.