الْأَرْضَ وَلَا تَعْمَلُ فِي الْحَرْثِ. ﴿مُسَلَّمَةٌ﴾ (١): مِنَ الْعُيُوبِ. ﴿لَا شِيَةَ﴾ (١): بَيَاضٌ. ﴿صَفْرَاءُ﴾ (٢): إِنْ شِئْتَ سَوْدَاءُ، وَيُقَالُ: صَفْرَاءُ كَقَوْلِهِ: (جِمَالَاتٌ صُفْرٌ) (٣). ﴿فَادَّارَأْتُمْ﴾ (٤): اخْتَلَفْتُمْ.
٤٩ - بَابُ وَفَاةِ مُوسَى وَذِكْرُِهُِ (٥) بَعْدُ (٦)
• [٣٤١٠] حدثنا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى ﵉، فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ (٧)، فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ، فَقَالَ: أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَا يُرِيدُ الْمَوْتَ. قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَتْنِ (٨) ثَوْرٍ، فَلَهُ بِمَا غَطَّتْ (٩) يَدُهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ سَنَةٌ، قَالَ: أَيْ رَبِّ، ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَوْتُ، قَالَ: فَالْآنَ، قَالَ: فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَوْ (١٠) كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ، إِلَى (١١) جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ (١٢) الْكَثِيبِ (١٣) الْأَحْمَرِ".
(١) [البقرة: ٧١].(٢) [البقرة: ٦٩].(٣) [المرسلات: ٣٣].(٤) [البقرة: ٧٢].(٥) كذا ثبت بالضبطين لأبي ذر.(٦) في حاشية البقاعي: "بَعْدَهُ" ونسبه لنسخة.(٧) لأبي الوقت: "فصَكَّه". صكه: لطمه. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٤٤)(٨) متن: ظهر. (انظر: هدي الساري) (ص ١٨٥).(٩) لأبي ذر، والحموي، والمستملي: "غَطَّى".(١٠) لأبي ذر وعليه صح: "فَلَوْ".(١١) لأبي ذر عن الحموي: "مِنْ".(١٢) للكشميهني: "عِنْدَ".(١٣) الكثيب: الرمل المستطيل المحدودب. (انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: كثب).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.