٦٣ - بَابُ (١) قَوْلِهِ (٢) تَعَالَى: ﴿إذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ (٣)﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَإِنَّمَا (٤) يَقُوُلُ لَهُ (٥) كُنْ (فَيَكُونُ) (٦)﴾ (٧)
يُبَشِّرُكِ وَ (يَبْشُرُكِ) وَاحِدٌ. (وَجِيهًا﴾: شَرِيفًا.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: الْمَسِيحُ: الصِّدِّيقُ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْكَهْلُ: الْحَلِيمُ، وَالْأَكْمَهُ: مَنْ يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَلَا يُبْصرُ بِاللَّيْلِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَنْ يُولَدُ أَعْمَى.
• [٣٤٣٤] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ، كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ".
• [٣٤٣٥] وَقال ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ
(١) ليس عند أبي ذر وعليه صح.(٢) كذا بالضبطين لأبي ذر وعليه صح.(٣) زاد لأبي ذر وعليه صح: "إنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلَمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ المَسِيحُ عِيسَى بنُ مَرْيمَ". كذا ثبت لأبي ذر وعليه صح.(٤) عليه صح.(٥) "فإنَّما يَقولُ لَهُ": سقط عند أبي ذر.(٦) كذا بالضبطين، وهما قراءتان، بالنصب قراءة ابن عامر، وبالرفع قراءة غيره من القراء. (انظر: النشر في القراءات العشر) (٢/ ٢٢٠).(٧) [آل عمران: ٤٢ - ٤٧].* [٣٤٣٤] [التحفة: خ م ت س ق ٩٠٢٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.