• [٣٣٤٣] حدثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ (١)، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (٢).
مِثْلَ قِرَاءَةِ العَامَّةِ.
٢٢ - بَابٌ (٣) ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (٤) (١٢٤) أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (١٢٥) (اللَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ) آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (١٢٦) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٢٧) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٢٨) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ (٥)
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُذْكَرُ بِخَيْرٍ ﴿سَلَامٌ عَلَى (آلِ يَاسِينَ) (١٣٠) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٣١) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦).
يُذْكَرُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ إِلْيَاسَ هُوَ إِدْرِيسُ.
(١) "بْنِ نَصْرٍ": ليس عند أبي ذر.(٢) [القمر: ١٥].* [٣٣٤٣] [التحفة: خ م د ت س ٩١٧٩](٣) سقط عند أبي ذر، وعليه صح.(٤) بعده لأبي ذر، وعليه صح: "إلى ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾ "، بدلًا من بقية الآيات. والذي في حاشية البقاعي: "إلى قوله ﴿فِي الآخِرِينَ﴾ " ورقم عليه لأبي ذر.(٥) [الصافات: ١٢٣ - ١٢٩].(٦) [الصافات: ١٣٠ - ١٣٢].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.