قَضَى اللَّهُ الخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي".
١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سَبْعِ أَرَضِينَ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (١): ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ (٢) يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (٣).
﴿وَ (٤) السَّقْفِ المَرْفُوعِ﴾ (٥): السَّمَاءُ.
﴿سَمْكَهَا﴾ (٦): بِنَاءَهَا (٧) كَانَ فِيهَا حَيَوَانٌ (٨).
﴿الحُبُكُ (٩)﴾: اسْتِوَاؤُهَا وَحُسْنُهَا.
﴿وَأَذِنَتْ﴾ (١٠): سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ.
﴿وَأَلْقَتْ﴾: أَخْرَجَتْ مَا فِيهَا مِنَ المَوْتَى.
﴿وَتَخَلَّتْ﴾ (١١): عَنْهُمْ.
* [٣٢٠١] [التحفة: خ م س ١٣٨٧٣](١) لأبي ذر وعليه صح، ولابن عساكر: "سبحانه".(٢) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآية".(٣) [الطلاق: ١٢].(٤) سقط عند أبي ذر وعليه صح.(٥) [الطور: ٥].(٦) [النازعات: ٢٨]. وعليه صح.(٧) عليه صح.(٨) قوله: "كَانَ فِيهَا حَيَوَانٌ" سقط عند ابن عساكر وأبي ذر وعليه صح.(٩) لابن عساكر وأبي ذر وعليه صح: "والْحُبُكُ".(١٠) [الانشقاق: ٢].(١١) [الانشقاق: ٤].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.