وَرَوَى (١) عِيسَى عَنْ رَقَبَةَ (٢)، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ ﵁ يَقُولُ: قَامَ فِينَا النَّبِيُّ ﷺ مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا عَنْ بَدْءِ الخَلْقِ، حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ (٣) مَنْ نَسِيَهُ.
• [٣٢٠٠] حدثني (٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (٥) ﷺ أُرَاهُ: "يَقُولُ اللَّهُ: شَتَمَنِي (٦) ابْنُ آدَمَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتِمَنِي، وَتَكَذَّبَنِي (٧) وَمَا يَنْبَغِي لَهُ (٨)؛ أَمَّا شَتْمُهُ (٩) فَقَوْلُهُ: إِنَّ لِي وَلَدًا، وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ فَقَوْلُهُ: لَيْسَ يُعِيدُنِي كَمَا بَدَأَنِي".
• [٣٢٠١] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (١٠)، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَمَّا
(١) لابن عساكر: "وَرَوَاهُ".(٢) قوله: "عَنْ رَقَبَةَ". كذا ثبت عند أبي ذر، وعلى الكلمتين صح.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "أَوْ نَسِيَهُ".* [٣١٩٩] [التحفة: خ ت س ١٠٨٢٩](٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "رسولُ اللَّهِ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "قال اللَّهُ تعالى: يَشْتِمُنِي"، وعليه صح. ولابن عساكر: "يَشْتِمُنِي".(٧) لابن عساكر: "وَيُكَذَّبُنِي"، وجعله في حاشية البقاعي لأبي ذر.(٨) عليه صح.(٩) زاد في حاشية البقاعي: "إِيَّايَ" ونسبه لنسخة.* [٣٢٠٠] [التحفة: خ ١٣٦٦٦](١٠) قوله: "بْنُ سَعِيدٍ" سقط عند أبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.