بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ".
يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ - عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيرًا قَطُّ.
تَابَعَهُ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَإِسْحَاقُ الْكَلْبِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
٦٤ - قَوْلُهُ: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ (١) وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ (٢)
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٣): ﴿كَلِمَتُهُ (٤)﴾: كُنْ فَكَانَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ (٥): أَحْيَاهُ فَجَعَلَهُ رُوحًا. ﴿وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ﴾ (٥).
• [٣٤٣٦] حدثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا (٦) الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي
* [٣٤٣٥] [التحفة: خت م ١٣٣٣٩](١) بعده لأبي ذر وعليه صح: "إلى ﴿وَكِيلًا﴾ ". وفي حاشية البقاعي: "إلى قوله ﴿وَكِيلًا﴾ " بدل: "إلى ﴿وَكِيلًا﴾ ".(٢) [النساء: ١٧١]. ومن قوله: " ﴿وَلَا تَقُولُوا … ﴾ إلى ﴿بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ ". ليس عند أبي ذر.(٣) على آخره صح.(٤) على أوله صح.(٥) [النساء: ١٧١].(٦) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.