أَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ - قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قَالَ: وَإِنْ" (١).
• [٣٢٣٠] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "الْمَلَائِكَةُ يتَعَاقَبُونَ، مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَالْعَصْرِ (٢)، ثُمَّ يَعْرُجُ (٣) إِلَيْهِ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ - فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ (٤)؟ فَيَقُولُونَ (٥): تَرَكْنَاهُمْ يُصَلُّونَ (٦)، وَأَتَيْنَاهُمْ يُصَلُّونَ".
٦ - بَابٌ (٧) إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ وَالْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ (٨) فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
• [٣٢٣١] حدثنا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا (٩) مَخْلَدٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:
(١) عليه صح صح.* [٣٢٢٩] [التحفة: خ م ت سي ١١٩١٥](٢) لأبي ذر، والكشميهني: "وَصَلَاةِ الْعَصْرِ".(٣) يعرج: العروج: الصعود. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرج).(٤) بعده لأبي ذر وعليه صح: "عِبادِي".(٥) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فقالوا".(٦) في نسخة: "وهم يصلون". كذا في غير نسخة العطفة بعد: "تركناهم" وصنيع القسطلاني يفيد أنها بعد: "وأتيناهم" كتبه مصححه.* [٣٢٣٠] [التحفة: خ س ١٣٧٣٧](٧) سقط عند أبي ذر وعليه صح.(٨) زاد لأبي ذر وعليه صح: "آمِينَ".(٩) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.