• [٣٣٧٤] حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، وَيَقُولُ: "إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا (١) إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ (٢)، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ (٣)، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ (٤) ".
٢٩ - بَابٌ قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ (٥) قَوْلُهُ: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ (٦)
• [٣٣٧٥] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "نَحْنُ أَحَقُّ (٧) مِنْ إِبْرَاهِيمَ؛ إِذْ قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ (٦)، وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ؛ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ".
(١) لابن عساكر، وأبي الوقت، وعليه صح: "بِهما".(٢) قال القسطلاني: بالتاء في الثلاثة، وبالهاء الساكنة.(٣) هامة: هو ما له سم يقتل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: همم).(٤) لامة: ذات لَمَم، واللمم طرف من الجنون يلم بالإنسان، أي: يقرب منه ويعتريه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لمم).* [٣٣٧٤] [التحفة: خ د ت س ق ٥٦٢٧](٥) [الحجر: ٥١]. وبعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ﴾ الآيةَ. ﴿لَا تَوْجَلْ﴾ لا تخفْ. ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى﴾ الآيةَ".(٦) [البقرة: ٢٦٠]. وقوله: "قَوْلُهُ: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ ". سقط عند أبي ذر وعليه صح.(٧) بعده لأبي ذر عن الكشميهني: "بالشَّكِّ".* [٣٣٧٥] [التحفة: خ م ق ١٣٣٢٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.