٦٢ - بَابٌ ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ (١) وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (٤٢) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ (٢) أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ (٣)
يُقَالُ: يَكْفُلُ: يَضُمُّ، كَفَلَهَا (٤): ضَمَّهَا؛ مُخَفَّفَةً لَيْسَ مِنْ كَفَالَةِ الدُّيُونِ (٥) وَشِبْهِهَا.
• [٣٤٣٣] حدثني (٦) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ".
* * *
(١) بعده لأبي ذر، وعليها صح: "الآيةَ إلى قوله: ﴿أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَريَمَ﴾ ".(٢) قوله: " ﴿وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ﴾ … إلى ﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ﴾ ". ليس عند أبي ذر.(٣) [آل عمران: ٤٢ - ٤٤].(٤) [آل عمران: ٣٧].(٥) في نسخة: "الدَّيْنِ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا".* [٣٤٣٣] [التحفة: خ م ت س ١٠١٦١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.