• [٣٢٦١] حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ: "إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ".
• [٣٢٦٢] حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَيُونَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا يَتَرَاءَيُونَ (٢) الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ (٣) فِي الْأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ؛ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ، قَالَ: "بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ".
٨ - بَابُ صِفَةِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجَنَّةِ".
فِيهِ: عُبَادَةُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (٤).
* [٣٢٦١] [التحفة: خ ١٧٩٦](١) قوله: "بْنُ أَنَسٍ" ليس عند أبي ذر.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "تَتَرَاءَوْنَ".(٣) الغابر: البعيد، ويقال الذاهب الماضي الداخل في الغروب. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٢٧).* [٣٢٦٢] [التحفة: خ م ٤١٧٣](٤) لأبي ذر وعليه صح، قوله: "وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "من أَنْفَقَ … إلى قوله: … عَنِ النَّبِيِّ ﷺ" يُؤَخَّر بعد قوله: "حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَم إلى قوله … إلَّا الصَّائِمُونَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.