• [٣٢٦٦] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ: رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ؛ فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ فِي (١) الْحَرِّ وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ (٢) ".
• [٣٢٦٧] حدثني (٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ (٤)، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ، فَأَخَذَتْنِي الْحُمَّى فَقَالَ: أَبْرِدْهَا (٥) عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "الْحُمَّى (٦) مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ؛ فَأَبْرُِدُوهَا (٧) بِالْمَاءِ - أَوْ قَالَ: بِمَاءِ زَمْزَمَ". شَكَّ هَمَّامٌ.
• [٣٢٦٨] حدثني (٨) عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ
(١) لأبي ذر وعليه صح: "مِن".(٢) الزمهرير: شدة البرد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زمهر).* [٣٢٦٦] [التحفة: خ ١٥١٧٠](٣) "حدّثنا": عليه صح.(٤) زاد لأبي ذر وعليه صح: "هو العَقَدِيُّ".(٥) كذا ثبت بالضبطين.(٦) سقط عند أبي ذر. ولأبي ذر وعليه صح: "هي". أي بدل: "الحُمَّى" كما يستفاد من صنيع النسخ المعتبرة عندنا.(٧) كذا ثبت بالضبطين، وعليه صح صح.* [٣٢٦٧] [التحفة: خ س ٦٥٣٠](٨) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.