﴿بَخْسًا﴾ (١): نَقْصًا.
قَالَ (٢) مُجَاهِدٌ: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ (٣)، قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللهِ، وَأُمَّهَاتُهُمْ (٤) بَنَاتُ سَرَوَاتِ (٥) الْجِنِّ.
قَالَ اللهُ: ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ (٦): سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ.
﴿جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ (٧): عِنْدَ الْحِسَابِ.
• [٣٣٠٢] حدثنا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ﵁ قَالَ لَهُ: "إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ؛ فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ وَبَادِيَتِكَ (٨) فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفع صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ، وَلَا إِنْسٌ، وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ.
(١) [الجن: ١٣].(٢) لأبي الوقت: "وقال".(٣) [الصافات: ١٥٨].(٤) لأبي ذر وعليه صح: "وَأُمَّهَاتُهُنَّ".(٥) سروات: أشراف، وهو جمع جمع سَرِيّ وهو النفيس الشريف، يجمع على سَرَاة، وتجمع سراة على سَرَوات. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سري).(٦) [الصافات: ١٥٨].(٧) [يس: ٧٥]. ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "مُحْضَرٌ".(٨) كذا في نسخ الخط عندنا: "وَبَادِيَتِكَ" بالواو، وفي القسطلاني بـ "أو" وقال: إنها للشكّ. كتبه مصححه.* [٣٣٠٢] [التحفة: خ س ق ٤١٠٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.