غَشِيَ (١) الْمَرْأَةَ فَسَبَقَهَا مَاؤُهُ كَانَ الشَّبَهُ لَهُ، وَإِذَا سَبَقَ (٢) مَاؤُهَا (٣) كَانَ الشَّبَهُ لَهَا"، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ (٤)؛ إِنْ عَلِمُوا بِإِسْلَامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ بَهَتُونِي (٥) عِنْدَكَ، فَجَاءَتِ اليَهُودُ، وَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَيْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ؟ "، قَالُوا أَعْلَمُنَا، وَابْنُ أَعْلَمِنَا، وَأَخْيَرُنَا (٦)، وَابْنُ أَخْيَرِنَا (٧)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَفَرَأَيْتُمْ أَِنْ (٨) أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ؟ "، قَالُوا: أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالُوا: شَرُّنَا، وَابْنُ شَرِّنَا، وَوَقَعُوا فِيهِ.
• [٣٣٣٣] حدثنا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ، يَعْنِي: "لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ (٩) اللَّحْمُ، وَلَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا".
(١) غشي: جامَع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غشا).(٢) لأبي ذر والحموي والمستملي وعليه صح: "اسَتبَقَتْ". ولأبي ذر والكشميهني: "سَبَقَتْ".(٣) عليه تضبيب.(٤) كذا في اليونينية بضم الهاء.(٥) بهتوني: كذبوا عَلَيَّ وافتروا باطلا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بهت).(٦) عليه صح. ولأبي ذر وعليه صح: "وأخْيَرُنا وابنُ أخْيَرِنا".(٧) عليه صح.(٨) كذا بالضبطين في اليونينية.* [٣٣٣٢] [التحفة: خ ٧٦٤](٩) يخنز: ينتن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خنز).* [٣٣٣٣] [التحفة: خ ١٤٦٨٤]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.