فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ (١) قَالَ قَتَادَةُ: حَدَبٌٍ (٢): أَكَمَةٌٍ (٢).
قَالَ (٣) رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: رَأَيْتُ السَّدَّ (٢) مِثْلَ البُرْدِ المُحَبَّرِ، قَالَ: "رَأَيْتَهُ".
• [٣٣٤٨] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَيْنَبَ ابْنَةَ (٤) أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ (٥) جَحْشٍ ﵅، أَنَّ (٦) النَّبِيَّ ﷺ دخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يَقُولُ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ؛ فُتِحَ الْيَوْمَ (٧) مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ - وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ (٨) الْإِبْهَامِ، وَالَّتِي تَلِيهَا"، قَالَتْ (٩) زَيْنَبُ ابْنَةُ (١٠) جَحْشٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: "نَعَمْ، إِذَا كثُرَ الْخَبَثُ (١١) ".
(١) [الأنبياء: ٩٦].(٢) كذا لأبي ذر وعليه صح.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "وقال".(٤) لأبي ذر: "بنْتَ" وعليه صح.(٥) لأبي ذر وعليه صح: "بِنْتِ".(٦) رسم في الأصل المعول عليه وغيره بالألف والنون، ومع النون تصحيح. كتبه مصححه.(٧) عليه صح.(٨) لأبي ذر، وابن عساكر: "بِإِصْبَعَيْهِ"، وعليه صح.(٩) لأبي ذر وعليه صح: "فقالت".(١٠) لأبي ذر: "بنتُ" وعليه صح.(١١) الخبث: الفسق والفجور. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خبث).* [٣٣٤٨] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٨٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.