عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا بِلَحْمٍ، فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ؛ فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، وينفدُهُمُ (١) الْبَصَرُ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ مِنْهُمْ - فَذَكَرَ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ - فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ، وَخَلِيلُهُ مِنَ (٢) الْأَرْضِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ (٣)، فَيَقُولُ (٤): فَذَكَرَ كذَبَاتِهِ (٣) نَفْسِي نَفْسِي (٥)، اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى".
تَابَعَهُ أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
• [٣٣٦٥] حدثني (٦) أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ، عَن أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، لَوْلَا أَنَّهَا عَجِلَتْ؛ لَكَانَ (٧) زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا".
• [٣٣٦٦] قال (٨) الْأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَمَّا (٩) كَثِيرُ بْنُ كَثِيرٍ فَحَدَّثَنِي،
(١) كذا في اليونينية من غير ضبط، والدال مهملة. وفي الفرع المكي: "ويُنفِذُهمْ". وفي فرع آخر: "ويُنفِذُهُمْ". وفوقه: (معًا معًا) أي: بالضبطين معًا.(٢) عليه تضبيب لأبي ذر، وعليه صح.(٣) عليه صح.(٤) لأبي ذر وعليه صح: "ويقول".(٥) زاد لأبي ذر وعليه صح: "نَفْسِي" ثالثة.* [٣٣٦٤] [التحفة: خ م ١٤٣٦ - خ م ت س ق ١٤٩٢٧](٦) لأبي ذر، وعليه صح: "حدثنا".(٧) على آخره صح.* [٣٣٦٥] [التحفة: خ س ٥٥٣٠](٨) لأبي ذر، وعليه صح: "وقال".(٩) لأبي ذر، وعليه صح: "قال: أمَّا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.