وَيُرْوَى (١) عَنْ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، وَأَبِي الشَّمُوسِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِإِلْقَاءِ الطَّعَامِ.
وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "مَنِ اعْتَجَنَ بِمَائِهِ".
• [٣٣٨٢] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْضَ ثَمُودَ الْحِجْرَ، فَاسْتَقَوْا (٢) مِنْ بِئْرِهَا (٣)، وَاعْتَجَنُوا بِهِ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا (٤)، وَأَنْ يَعْلِفُوا (٥) الْإِبِلَ الْعَجِينَ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي كَانَ (٦) تَرِدُهَا النَّاقَةُ.
تَابَعَهُ أُسَامَةُ، عَنْ نَافِعٍ.
• [٣٣٨٣] حدثني (٧) مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ ﵃، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ قَالَ:
(١) لأبي ذر وعليه صح: "قال: ويروى".* [٣٣٨١] [التحفة: خ ٧١٨٥](٢) "واسْتَقَوْا": عليه صح لأبي ذر، وأبي الوقت.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "بئارها". كذا في النسخ الصحيحة، وفي القسطلاني أن رواية أبي ذر: "من آبارها" بمدّ الهمزة أوله. كتبه مصححه. وكتب فوق "بئارها": "بيا". [ولعله يقصد: "بيارها"].(٤) لأبي ذر وعليه صح: "بِئارِها".(٥) كسر اللام من الفرع.(٦) للكشميهني: "كانَت".* [٣٣٨٢] [التحفة: خت ٧٤٧٥ - خ م ٧٧٩٩](٧) "حدثنا": عليه صح ولأبي ذر وعليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.