أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ"، قَالَتْ: إِنَّهُ رَجُلٌ أَسِيفٌ (١)، مَتَى يَقُمْ (٢) مَقَامَكَ رَقَّ. فَعَادَ، فَعَادَتْ. قَالَ شُعْبَةُ: فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ، أَوِ الرَّابِعَةِ: "إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا (٣) أَبَا بَكْرٍ".
• [٣٣٨٩] حدثنا الرَّبِيعُ (٤) بْنُ يَحْيَى (٥) الْبَصْرِيُّ (٦)، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ فقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ"، فَقَالَتْ (٧): "إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ (٨) "، فَقَالَ مِثْلَهُ، فَقَالَتْ مِثْلَهُ، فَقَالَ: "مُرُوهُ (٩)، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ"، فَأَمَّ أَبُو بَكْرٍ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ (١٠) ﷺ.
فَقَالَ (١١) حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ: "رَجُلٌ رَقِيقٌ (١٢) ".
(١) أسيف: سريع البكاء والحزن، وقيل: هو الرقيق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أسف).(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "يقوم".(٣) لأبي ذر، وعليه صح: "مُرِي".* [٣٣٨٨] [التحفة: خ ١٦٣٤١](٤) لأبي ذر، وعليه صح: "رَبِيعُ".(٥) عليه صح.(٦) عليه صح. وليس عند أبي ذر.(٧) زاد لأبي ذر وعليه صح: "عائشةُ"، وعليه صح.(٨) زاد لأبي ذر وعليه صح: "كذا"، وعليه صح.(٩) لأبي ذر، وعليه صح: "مُرُوا أبا بَكْرٍ".(١٠) لأبي ذر، وعليه صح: "النبيَّ".(١١) لأبي ذر، وعليه صح: "وقال".(١٢) رقيق: ضعيف هين لين. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رقق).* [٣٣٨٩] [التحفة: خ م ٩١١٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.