قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "وَدِدْنَا أَن مُوسَى كَانَ صَبَرَ؛ فَقَصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا (١) مِنْ خَبَرِهِمَا".
قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى! لَوْ كَانَ صَبَرَ يُقَصُّ (٢) عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا".
وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿(أَمَامَهُمْ) مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ (صَالِحَةٍ) غَصْبًا (٧٩) وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ (كَافِرًا وَكَانَ) أَبَوَاهُ مُؤمِنَيْنِ﴾.
ثُمَّ قَالَ لِي سُفْيَانُ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ، وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ، قِيلَ لِسُفْيَانَ: حَفِظْتَهُ قَبْلَ أَنْ تَسْمَعَهُ مِنْ عَمْرٍو، أَوْ تَحَفَّظْتَهُ مِنْ إِنْسَانٍ؟ فَقَالَ: مِمَّنْ أَتَحَفَّظُهُ؟! وَرَوَاهُ أَحَدٌ عَنْ عَمْرٍو غَيْرِي، سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ.
• [٣٤٠٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبِهَانِيُّ (٣)، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ؛ أَنَّهُ (٤) جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ، فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ مِنْ خَلْفِهِ خَضْرَاءَ (٥) ".
(١) لأبي ذر وأبي الوقت: "فَقُصَّ عَلَيْنَا".(٢) "لَقُصَّ": عليه صح. لأبي ذر والأصيلي وأبي الوقت وعليه صح.* [٣٤٠٤] [التحفة: خ م ت س ٣٩](٣) في نسخة: "ابنِ الأصبهانيِّ".(٤) للأصيلي وابن عساكر وأبي الوقت: "لأنَّهُ".(٥) بعده: "قال الحمُّوِيُّ قال: قال محمد بنُ يوسفَ بن مَطَر الفَربريُّ: حدثنا عليُّ بنُ خَشْرَمٍ، عن سفيانَ بطُولِه". كذا في اليونينية، راجع العيني تستفد.* [٣٤٠٥] [التحفة: خ ١٤٦٨٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.