مَاءً، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ رَأَيْتُ رَجُلًا وَرَاءَهُ جَعْدًا قَطَِطًا (١) أَعْوَرَ عَيْنِ (٢) الْيُمْنَى كَأَشْبَهِ مَنْ رَأَيْتُ بِابْنِ قَطَنٍ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا (٣)؟ قَالُوا (٤): الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ".
تَابَعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ.
• [٣٤٤١] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعِيسَى: أَحْمَرُ، وَلَكِنْ قَالَ: "بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ (٥) يَنْطِفُ (٦) رَأْسُهُ مَاءً - أَوْ يُهَرَاقُ رَأْسُهُ مَاءً - فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: ابْنُ مَرْيَمَ، فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ، فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ الرَّأْسِ أَعْوَرُ عَيْنِهِ (٧) الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ (٨) عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ (٩)، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا الدَّجَّالُ، وَأَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا ابْنُ قَطَنٍ".
(١) كذا بالضبطين معًا.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "العَيْنِ".(٣) قوله: "فَقُلْتُ مَنْ هَذَا" عليه تضبيب في نسخة.(٤) لأبي ذر، وعليه صح: "فقالوا".* [٣٤٤٠] [التحفة: خ م ٨٤٦٤](٥) يهادى بين رجلين: يمشي معتمدا عليهما من ضعفه وتمايله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هدا).(٦) كذا بالضبطين معًا. وضبط الكسر لأبي ذر، وعليه صح.ينطف: يقطر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نطف).(٧) عليه صح فوقه وتحته.(٨) قوله: "عيْنَه عِنبَة" عليه تضبيب.(٩) قوله: "كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "كأنَّ عِنَبةً طافيةً". وبعده في حاشية البقاعي: "عَيْنُهُ". ولأبي ذر عن الكشميهني: "كأن عيْنَهُ طافيةٌ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.