مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ (١)، وَإِنَّهُ إِنْ كَانَ فِي أُمَّتِي هَذِهِ مِنْهُمْ (٢)؛ فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ".
• [٣٤٦٨] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (٣) ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ، فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ مِنْ (٤) تَوْبَةٍ (٥)؟ قَالَ (٢): لَا، فَقَتَلَهُ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ، فَنَاءَ (٦) بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَاِئكَةُ الْعَذَابِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي، وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي، وَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا فَوُجِدَ إِلَى (٧) هَذِهِ أقْرَبَُ (٨) بِشِبْرٍ، فَغُفِرَ لَهُ".
• [٣٤٦٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ،
(١) فتح الدال من الفرع.محدثون: ملهمون. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حدث).(٢) عليه صح.* [٣٤٦٧] [التحفة: خ س ١٤٩٥٤](٣) زاد لأبي ذر وعليه صح: "الخدري".(٤) ليس عند أبي ذر، وأبي الوقت.(٥) كذا ثبت بالضبطين لأبي ذر.(٦) فناء: فمال. (انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين) (ص ٢٣٥).(٧) لأبي ذر وعليه صح: "له".(٨) كذا ثبت بالضبطين لأبي ذر، وعليه صح.* [٣٤٦٨] [التحفة: خ م ق ٣٩٧٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.