١٩ - ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (١) وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (٢)
شَطْرَُهُ: تِلْقَاؤُهُ (٣).
• [٤٤٧٢] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ يَقُولُ: بَيْنَا النَّاسُ فِي الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ، إِذْ جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ: أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، فَأُمِرَ (٤) أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ، فَاسْتَقْبِلُوهَا. وَاسْتَدَارُوا (٥) كَهَيْئَتِهِمْ، فَتَوَجَّهُوا إِلَى الْكَعْبَةِ، وَكَانَ وَجْهُ النَّاس إِلَى الشَّامِ.
٢٠ - ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ﴾ (٦) إِلَى قَوْلِهِ (٧): ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (٨)
• [٤٤٧٣] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٩)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ، إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ: إِنَّ
(١) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٢) [البقرة: ١٤٩].(٣) عليه صح.(٤) لأبي ذر وعليه صح: "وأُمِرَ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "فاستداروا".* [٤٤٧٢] [التحفة: خ م ٧٢١٢](٦) بعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ ". وبعده لأبي ذر عن الكشميهني: "شطرَه: تِلْقاؤُه".(٧) عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٨) [البقرة: ١٥٠].(٩) "ابنُ سَعيدٍ": عليه صح، وسقط عند أبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.