﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ (١)
يُقَالُ مَعْنَاهُ: أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ، وَهَلْ: تَكُونُ جَحْدًا وَتَكُونُ خَبَرًا، وَهَذَا مِنَ الْخَبَرِ، يَقُولُ: كَانَ شَيْئًا فَلَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا وَذَلِكَ مِنْ حِينِ (٢) خَلَقَهُ مِنْ طِينٍ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِيهِ الرُّوحُ.
﴿أَمْشَاجٍ﴾ (٣): الْأَخْلَاطُ مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ، الدَّمُ وَالْعَلَقَةُ، وَيُقَالُ: إِذَا خُلِطَ مَشِيجٌ كَقَوْلِكَ (٤): خَلِيطٌ وَمَمْشُوجٌ مِثْلُ مَخْلُوطٍ.
وَيُقَالُ (٥): ﴿(سَلَاسِلًا) وَأَغْلَالًا﴾ (٦) وَلَمْ يُجْرِ بَعْضُهُمْ. ﴿مُسْتَطِيرًا﴾ (٧): مُمْتَدًّا الْبَلَاءُ.
وَالْقَمْطَرِيرُ: الشَّدِيدُ، يُقَالُ: يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ وَيَوْمٌ قُمَاطِرٌ، وَالْعَبُوسُ وَالْقَمْطَرِيرُ وَالْقُمَاطِرُ وَالْعَصِيبُ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَيَّامِ فِي الْبَلَاءِ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ: ﴿أَسْرَهُمْ﴾ (٨): شِدَّةُ الْخَلْقِ وَكُلُّ شَيْءٍ شَدَدْتَهُ مِنْ قَتَبٍ (٩) فَهْوَ مَأْسُورٌ (١٠).
(١) قبله لأبي ذر، وعليه صح: "سورة". وبعده لأبي ذر وعليه صح: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم".(٢) قوله: "حين" ضبط في النسخ بالجر لا بالفتح على البناء. اهـ.(٣) [الإنسان: ٢].(٤) لأبي ذر، وعليه صح: "كقوله".(٥) لأبي ذر في نسخة وعليه صح: "وَيُقْرَأُ".(٦) [الإنسان: ٤].(٧) [الإنسان: ٧].(٨) [الإنسان: ٢٨].(٩) بعده لأبي ذر عن الحموي والكشميهني: "وَغَبِيطٍ". وفي حاشية البقاعي: "أو" بدل: "و".(١٠) من قوله: "وقال معمر" .... إلى قوله: "مأسور" رقم عليه للحموي والكشميهني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.