حم الزُّخْرُفُ (١)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ (٢): عَلَى إِمَامٍ. ﴿(وَقِيلَهُ) يَا رَبِّ﴾ (٣) تَفْسِيرُهُ: أَيَحْسِبُونَ (٤) أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ، وَلَا نَسْمَعُ قِيلَهُمْ. وَ (٥) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: لَوْلَا أَنْ جَعَلَ (٦) النَّاسَ كُلَّهُمْ كُفَّارًا لَجَعَلْتُ لِبُيُوتِ (٧) الْكُفَّارِ. ﴿(سَقْفًا) (٨) مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ (٩): مِنْ فِضَّةٍ، وَهِيَ دَرَجٌ وَسُرُرَ فِضَّةٍ. ﴿مُقْرِنِينَ﴾ (١٠) مُطِيقِينَ. ﴿آسَفُونَا﴾ (١١): أَسْخَطُونَا. ﴿يَعْشُ﴾ (١٢): يَعْمَى.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ﴾ (١٣): أَيْ تُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ، ثُمَّ لَا تُعَاقَبُونَ عَلَيْهِ. ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ (١٤): سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (١٥). ﴿مُقْرِنِينَ﴾
(١) قوله: "حم الزُّخْرُف" لأبي ذر وعليه صح: "سورةُ حم الزخرف"، وزاد بعده: " ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " عليها صح، ورقم عليها لأبي ذر، وابن عساكر.(٢) [الزخرف: ٢٢].(٣) [الزخرف: ٨٨].(٤) رقم تحت الهمزة أوله بعلامة أبي ذر، وعلى باقيه بعلامة الأصيلي.(٥) الواو عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٦) لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "أَجْعَلَ"، وللأصيلي: "يَجْعَلَ".(٧) لأبي ذر عن الحموي: "بُيُوتَ".(٨) "سُقُفًا" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر، وهما قراءتان، بفتح السين وسكون القاف قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر، وبضمهما قراءة الباقين. (انظر: النشر في القراءات العشر) (٢/ ٣٦٩).(٩) [الزخرف: ٣٣].(١٠) [الزخرف: ١٣].(١١) [الزخرف: ٥٥].(١٢) [الزخرف: ٣٦].(١٣) [الزخرف: ٥].(١٤) [الزخرف: ٨].(١٥) زاد للأصيلي: " ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ﴾ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.