الشُّعَرَاءُ (١)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿تَعْبَثُونَ﴾ (٢): تَبْنُونَ.
﴿هَضِيمٌ﴾ (٣): يَتَفَتَّتُ إِذَا مُسَّ.
﴿مُسَحَّرِينَ﴾ (٤): الْمَسْحُورِينَ (٥).
لَيْكَةُ (٦) وَالْأَيْكَةُ (٧) جَمْعُ (٨) أَيْكَةٍ، وَهْيَ: جَمْعُ شَجَرٍ (٩).
﴿يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ (١٠): إِظْلَالُ الْعَذَابِ إِيَّاهُمْ (١١).
﴿مَوْزُونٍ﴾ (١٢): مَعْلُومٍ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ (١٣): الْجَبَلِ (١٤).
(١) قبله لأبي ذر، وعليه صح: "سورة الشعراء بسم اللَّه الرحمن الرحيم". ثم رقم على: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم" لأبي ذر، وعليه صح.(٢) [الشعراء: ١٢٨].(٣) [الشعراء: ١٤٨].(٤) [الشعراء: ١٥٣].(٥) لأبي ذر، والأصيلي، وقبلهما صح: "مَسْحُورِينَ".(٦) لأبي ذر، وعليه صح: "واللَّيْكةُ". ولأبي ذر: "وَالْأَيْكَةُ لَيْكَةُ".(٧) لأبي ذر: "وَالْأَيْكَةُ لَيْكَةُ"، وعليه صح.(٨) عليه صح.(٩) لأبي ذر، وعليه صح: "جَمِيعُ الشجرِ".(١٠) [الشعراء: ١٨٩].(١١) قوله: " ﴿يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ إِظْلَالُ الْعَذَابِ إِيَّاهُمْ" ليس عند أبي ذر.(١٢) [الحجر: ١٩].(١٣) [الشعراء: ٦٣].(١٤) لأبي ذر، والأصيلي، وقبلهما صح: "كالجبل". وقال غيره: "لَشِرْذِمةٌ" هذه الجملة ألحقت بما قبلها في هامش النسخ بالحمرة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.