سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ (١)
• [٤٧٢٠] حدثنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالْكَهْفُ، وَمَرْيَمُ، وَطَهَ، وَالْأَنْبِيَاءُ هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي.
وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿جُذَاذًا﴾ (٣): قَطَّعَهُنَّ.
وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿فِي فَلَكٍ﴾ (٤): مِثْلِ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ. ﴿يَسْبَحُونَ﴾، يَدُورُونَ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿نَفَشَتْ﴾ (٥): رَعَتْ (٦). ﴿يُصْحَبُونَ﴾ (٧): يُمْنَعُونَ. ﴿أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ (٨) قَالَ: دِينُكُمْ دِينٌ وَاحِدٌ.
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: ﴿حَصَبُ﴾ (٩): حَطَبُ بِالْحَبَشِيَّةِ (١٠).
وَ (١١) قال (١٢) غَيْرُهُ: ﴿أَحَسُّوا﴾ (١٣): تَوَقَّعُوهُ (١٤) مِنْ أحْسَسْتُ. ﴿خَامِدِينَ﴾ (١٥): هَامِدِينَ، حَصِيدٌ (١٦): مُسْتَأْصَلٌ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالاِثْنَيْنِ
(١) لأبي ذر وعليه صح: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثني".* [٤٧٢٠] [التحفة: خ ٩٣٩٥](٣) [الأنبياء: ٥٨].(٤) [يس: ٤٠].(٥) [الأنبياء: ٧٨].(٦) لأبي ذر، وعليه صح: "لَيْلًا".(٧) [الأنبياء: ٤٣].(٨) [الأنبياء: ٩٢].(٩) [الأنبياء: ٩٨].(١٠) قوله: "وَقَالَ عِكْرِمَةُ" إلى: "بِالْحَبَشِيَّةِ" عليه صح، وسقط عند أبي ذر.(١١) عليه صح.(١٢) كذا ثبت لأبي ذر وعليه صح.(١٣) [الأنبياء: ١٢].(١٤) لأبي ذر وعليه صح: "تَوَقَّعُوا".(١٥) [الأنبياء: ١٥].(١٦) لأبي ذر، وعليه صح: "والحصيد".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.