وَالصَّافَّاتِ (١)
وَ (٢) قَالَ (٣) مُجَاهِدٌ: ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ (٤): مِنْ كُلِّ مَكَانٍ. ﴿وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ﴾ (٥): يُرْمَوْنَ. ﴿وَاصِبٌ﴾ (٦): دَائِمٌ. لَازِبٌ: لَازِمٌ (٧). ﴿تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ (٨): يَعْنِي الْحَقَّ (٩) الْكُفَّارُ تَقُولُهُ لِلشَّيْطَانِ. ﴿غَوْلٌ﴾ (١٠): وَجَعُ بَطْنٍ. ﴿يُنْزَفُونَ﴾ (١٠): لَا تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ. ﴿قَرِينٌ﴾ (١١) شَيْطَانٌ (١٢). ﴿يُهْرَعُونَ﴾ (١٣): كَهَيْئَةِ الْهَرْوَلَةِ. ﴿يَزِفُّونَ﴾ (١٤): النَّسَلَانُ (١٥) فِي الْمَشْيِ. ﴿وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ (١٦): قَالَ كُفَّارُ قُرَيْش: الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ وَأُمَّهَاتُهُمْ بَنَاتُ سَرَوَاتِ الْجِنِّ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ (١٦): سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ (١٧).
(١) قبله لأبي ذر وعليه صح: "سورة والصافات بسم اللَّه الرحمن الرحيم".(٢) عليه سقط بلا رقم.(٣) عليه صح.(٤) [سبأ: ٥٣].(٥) [الصافات: ٨].(٦) [الصافات: ٩].(٧) قوله: " ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ﴾ " إلى: " (لَازِبٌ) لَازِمٌ" عليه صح. وسقط عند أبي ذر.(٨) [الصافات: ٢٨].(٩) لأبي ذر عن الكشميهني: "الْجِنَّ".(١٠) [الصافات: ٤٧].(١١) [الصافات: ٥١].(١٢) قوله: " ﴿غَوْلٌ﴾ إلى: "شَيْطَانٌ" عليه صح. وسقط عند أبي ذر.(١٣) [الصافات: ٧٠].(١٤) [الصافات: ٩٤].(١٥) النسلان: تقارب الخطو مع الإسراع. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٢١٧).(١٦) [الصافات: ١٥٨].(١٧) قوله: " ﴿يَزِفُّونَ﴾ " إلى: "لِلْحِسَابِ" عليه سقط بلا رقمٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.