الْفُرْقَانُ (١)
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَبَاءً (٢) مَنْثُورًا﴾ (٣): مَا تَسْفِي بِهِ (٢) الرِّيحُ.
﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾: مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ. ﴿سَاكِنًا﴾: دَائِمًا.
﴿عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾ (٤): طُلُوعُ الشَّمْسِ.
﴿خِلْفَةً﴾ (٥): مَنْ فَاتَهُ مِنَ الليْلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ.
وَ (٦) قَالَ الْحَسَنُ: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا﴾ (٧): فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَمَا شَيْءٌ أَقَرَّ لِعَيْنِ الْمُؤْمِنِ (٨) أَنْ (٩) يَرَى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿ثُبُورًا﴾ (١٠): وَيْلًا.
وَقَالَ غَيْرُهُ: السَّعِيرُ مُذَكَّرٌ، وَالتَّسَعُّرُ وَالْاضْطِرَامُ: التَّوَقُّدُ الشَّدِيدُ.
﴿تُمْلَى عَلَيْهِ﴾ (١١): تُقْرَأُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْلَيْتُ، وَأَمْلَلْتُ.
(١) قبله لأبي ذر وعليه صح: "سورةُ". وبعده لأبي ذر، وعليه صح: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم وقال".(٢) ليس عند الأصيلي.(٣) [الفرقان: ٢٣].(٤) [الفرقان: ٤٥].(٥) [الفرقان: ٦٢].(٦) ليس عند أبي ذر، وعليه صح.(٧) [الفرقان: ٧٤]. وبعده: لأبي ذر وعليه صح: ﴿وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾.(٨) للأصيلي: "مُؤْمِنٍ".(٩) لأبي ذر، والأصيلي، وقبلهما صح: "مِنْ أنْ".(١٠) [الفرقان: ١٣].(١١) [الفرقان: ٥].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.